منتديات الشموخ الإسلامية
أهلا ومرحبا بك فى منتديات الشموخ الإسلامية منتداك ..

مرجع علمي موثّق من الكتاب والسنة والعقيدة الصحيحة

وعلوم عامة نافعة بإذن الله تعالى

تفضل أيها الزائر سجل معنا لتفيد وتستفيد ,,

أهـــلاَ وسهــلاَ ومــرحــبــاً بـكـ


مرجع علمي موثّق من الكتاب والسنة والعقيدة الصحيحة وعلوم عامة نافعة بإذن الله
 
الرئيسيةالبوابة*بحـثدخولالتسجيل
إدارة منتديات الشموخ الإسلامية ترحب بكل أعضائها الكرام الأفاضل نرجو لنا ولكم الفائدة والاستفادة الطيبة فأهلا ومرحباً بكم
اللهم اشف أبي اللهم اشف أبي اللهم اشف أبي ... رب إن مس الضر أبي وأنت أرحم الراحمين
اللهم أحسن خاتمتنا وأحسن ميتتنا ولا تجعلنا من الغافلين
 اللهم صلِّ على محمد وعلى آله وصحبه وأزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آله وصحبه وأزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم      ******     لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

شاطر | 
 

 حَدِّثوا النّاسَ بِمَا يَعرِفونَ، أتريدونَ أن يُكَذَّبَ الله ورسولُهُ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الــبــــدر
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

الدولة : غير معروف




عدد المساهمات : 640
نقاط : 3263
التقييم : 140
تاريخ التسجيل : 10/03/2012
الموقع : منتديات الشموخ الإسلامية

مُساهمةموضوع: حَدِّثوا النّاسَ بِمَا يَعرِفونَ، أتريدونَ أن يُكَذَّبَ الله ورسولُهُ   الأحد نوفمبر 25, 2012 6:17 pm


بسم الله الرحمن الرحيم

توضيح وبيان لحديث عليّ رضي الله عنه:

(حَدِّثوا النّاسَ بِمَا يَعرِفونَ، أتريدونَ أن يُكَذَّبَ الله ورسولُهُ)

لفضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله

السؤال :

هل معرفة أسماء الله وصفاته جزء من العقيدة ‏؟‏

وهل يجب علينا وجوبًا أن ننبه الناس

على ما في بعض التفاسير من التأويل والتحريف والتعطيل ‏؟‏




الجواب :


* نعم؛ أسماء الله وصفاته والإيمان بذلك نوع من أنواع التوحيد،

لأن التوحيد ثلاثة أنواع‏:‏
توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات‏:‏


توحيد الربوبية‏:‏ المراد به إفراد الله تعالى بأفعاله؛

كالخلق والرزق والإحياء والإماتة وتدبير الخلق‏.‏




وتوحيد الألوهية‏: إفراد الله تعالى بأفعال العباد التي يتقربون بها إليه،

إذا كانت على وفق ما جاءت به الشريعة؛ تخلص لله، ولا يكون فيها شرك‏.‏

هذا توحيد الألوهية‏.‏



وتوحيد الأسماء والصفات‏:‏ أن نثبت لله ما أثبته لنفسه

أو أثبته له رسوله محمد صلى الله عليه وسلم؛ من غير تحريف ولا تعطيل،

ومن غير تكييف ولا تمثيل، نثبت لله ما أثبته لنفسه من الأسماء والصفات،

أو ما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات؛

من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل‏.‏




أما قضية ذكر ما في بعض التفاسير من بعض التأويلات؛ فهذا يبيَّن لطلبة العلم،

أما أن يبيَّن لعموم الناس الذين لا يستفيدون من هذا؛ فهذا لا ينبغي؛

لأن هذا يكون من التشويش ومن إشغال الناس بما لا يعرفون،



وقال عليّ رضي الله عنه:‏ ‏

(‏حَدِّثوا النّاسَ بِمَا يَعرِفونَ، أتريدونَ أن يُكَذَّبَ الله ورسولُهُ ‏) صحيح البخاري.‏

فالعوام لهم طريقة،،وطلبة العلم لهم طريقة‏:‏


العوامُّ يبلغون مجملات العقيدة ومجملات الأوامر والنواهي والوعد والوعيد والموعظة،

ويعلّمون أصول الدين وأركان الإسلام الخمسة وأركان الإيمان،

يُدَرَّسُون هذه الأصول، ويُحَفَّظُون إياها؛ كما كان في هذه البلاد إلى عهد قريب،

كانوا يُحَفَّظُون في المساجد الدين؛

يُحَفَّظُون أركان الإسلام، وأركان الإيمان، ومعنى الشهادتين؛

شهادة أن لا إله إلا الله، وشهادة أن محمدًا رسول الله،

يُحَفَّظُون أركان الصلاة وشروط الصلاة وواجباتها،

ويُحَفَّظُون ما يحتاجون إليه من أمور دينهم‏.‏


أما طلبة العلم؛ فعند الشرح لهم والتوضيح يُبَيَّن لهم التأويل،

لكن من غير أن يتعرض للمؤلف، ويقال‏:‏

المؤلف مبتدع وضال‏.‏ بل يقال‏:‏ هذا التفسير خطأ، والصواب كذا،

فيه تأويل الآية الفلانية، فيه تأويل الصفة الفلانية؛

من غير أن يتعرض للعلماء، فيبَدَّعون، ويتناول أشخاصهم،

هذا لا يستفيد الناس منه، بل هذا يسبب نفرة طلبة العلم من العلماء،

ويسبب سوء الظن بالعلماء، والغرض هو بيان الصواب في هذا الخطأ فقط،

وليس تناول الأشخاص بالتبديع أو بالتجهيل أو بالتضليل؛

فهذا لا يفيد شيئًا، بل يفيد أمورًا عكسية، ويفيد سوء الظن بالعلماء،

ويفيد بلبلة الأفكار، والخوض في أعراض العلماء الميتين والأحياء، هذا لا يأتي بخير‏.‏

يُبَيَّنُ الحق لمن يتحمل هذا الشيء من طلبة العلم الذين يفهمون هذا الشيء،


أما العوامُّ، فلا يتحملون هذا الشيء، ولا وصلوا إليه،

وإنما يُبيَّن لهم ما هم بحاجة إليه من أمور دينهم

وأمور عبادتهم وأمور صلاتهم وأمور زكاتهم وأمور صيامهم،

وأهم شيء توضيح العقيدة لهم بمعنى مختصر؛ يستفيدون منه،

ولا يكون فيه تطويل يثقلهم ويملهم، بل يكون بطريقة مختصرة‏.



المصدر : المنتقى





_________________

الرجاء لكل من ينقل من هذا الموقع أي موضوع إلى موقع أو منتدى آخر

يذكر اسم المصدر لهذا الموقع لحفظ الحقوق

http://wwwislam.her-forum.com


اللهـم لا تـجعـلنا من الغافـلين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwwislam.her-forum.com
عبد الله
عضو مشارك


الدولة : غير معروف

عدد المساهمات : 43
نقاط : 103
التقييم : 13
تاريخ التسجيل : 23/05/2012
الموقع : منتديات الشموخ الإسلامية

مُساهمةموضوع: رد: حَدِّثوا النّاسَ بِمَا يَعرِفونَ، أتريدونَ أن يُكَذَّبَ الله ورسولُهُ   الخميس نوفمبر 29, 2012 9:34 pm

بارك الله فيك،جزاكِ الله خيْرًا
وأحبُ أنْ أضيف من بعد إذنكم بعض الشروحات لأهل العلم رحمة الله عليهم
::::::::::::::::::::::::::::::::::

قوله: "وفي صحيح البخاري قال علي رضي الله عنه: " حدثوا الناس بما يعرفون؛ أتريدون أن يُكَذَّب الله ورسوله؟ "1.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 البخاري: كتاب العلم (127): باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية لا يفهموا.

"علي": هو أمير المؤمنين أبو الحسن علي ابن أبي طالب، وأحد الخلفاء الراشدين. وسبب هذا القول - والله أعلم - ما حدث في خلافته من كثرة إقبال الناس على الحديث، وكثرة القصاص وأهل الوعظ. فيأتون في قصصهم بأحاديث لا تعرف من هذا القبيل1 فربما استنكرها بعض الناس وردها. وقد يكون لبعضها أصل أو معنى صحيح، فيقع بعض المفاسد لذلك، فأرشدهم أمير المؤمنين رضي الله عنه إلى أنهم لا يحدثون عامة الناس إلا بما هو معروف ينفع الناس في أصل دينهم وأحكامه، من بيان الحلال من الحرام الذي كلفوا به علما وعملا، دون ما يشغل عن ذلك مما قد يؤدي إلى رد الحق وعدم قبوله فيفضي بهم إلى التكذيب، ولا سيما مع اختلاف الناس في وقته، وكثرة خوضهم وجدلهم.
وقد كان شيخنا المصنف -رحمه الله- لا يحب أن يقرأ على الناس إلا ما ينفعهم في أصل دينهم، وعباداتهم ومعاملاتهم الذي لا غنى لهم عن معرفته، وينهاهم عن القراءة في مثل كتب ابن الجوزي: كالمنعش، والمرعش، والتبصرة؛ لما في ذلك من الإعراض عما هو أوجب وأنفع، وفيها ما الله به أعلم مما لا ينبغي اعتقاده. والمعصوم من عصمه الله.
وقد كان أمير المؤمنين معاوية ابن أبي سفيان ينهى القصاص عن القصص; لما في قصصهم من الغرائب والتساهل في النقل وغير ذلك; ويقول: " لا يقص إلا أمير أو مأمور " 2. وكل هذا محافظة على لزوم الثبات على الصراط
وروى عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس: " أنه
ـــــــــــــــــــــــــ
1 . وقد كان هؤلاء القصاص لعدم تحريهم الصدق سببا في وضع كثير من الأحاديث على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- , ذكرها أئمة الجرح والتعديل, وحذروا الناس منها. ودونوا دواوين الصحاح والسنن والمسانيد. فلا ينبغي لأحد اليوم أن ينسب إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- حديثا إلا بذكر من خرجه, وخير وأولى أن يشفعه ببيان درجته من الصحة أو الضعف، إذا كان في غير الصحيحين.
2 . ثبت هذا مرفوعا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من حديث عوف بن مالك بلفظ: " لا يقص إلا أمير, أو مأمور, أو مختال". أخرجه أبو داود: كتاب العلم (3665): باب في القصص. وأحمد (6/22 ، 6/27 ، 6/29). وصححه الألباني في صحيح الجامع (7630

فتح المجيد شرح كتاب التوحيد
الشيخ / عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ
دراسة وتحقيق:
الشيخ محمد حامد الفقي



وفي صحيح البخاري قال علي :"حدثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب الله ورسوله"(1)؟
------------------------------
(1) أسنده البخاري. وفي لفظ: " أتحبون أن يكذب الله ورسوله ". زاد ابن أبي إياس في كتاب العلم له عن عبد الله بن داود عن معروف: ودعوا ما ينكرون، أي ما يشتبه عليهم فهمه، مما قد يؤدي إلى رد الحق وعدم قبوله، ويفضي بهم إلى التكذيب. وقال ابن مسعود: (( ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم، إلا كان لبعضهم فتنة )). رواه مسلم. وكان معاوية ينهى عن القصص؛ لما فيه من التساهل في النقل، ويقول: لا يقص إلا أمير أو مأمور. وهذا الأثر قاله علي رضي الله عنه حين كثر القصاص في خلافته، وصاروا يذكرون أحاديث لا تعرف من هذا القبيل، فربما استنكرها بعض الناس وردها، وقد يكون لبعضها أصل ومعنى صحيح، فيقع بعض المفاسد لذلك. وضابطه: أن يكون ظاهر الحديث يقوي البدعة، وظاهره في الأصل غير مراد، فأرشدهم أن لا يحدثوا عامة الناس إلا بما هو معروف، ينفع الناس في أصل دينهم وأحكامه، من بيان الحلال والحرام الذي كلفوا به علما وعملا، دون ما يشغل عن ذلك، أو يؤدي إلى رد الحق وعدم قبوله، فيفضي إلى التكذيب. وفي الأثر دليل على أنه إذا خشي ضررا من تحديث الناس ببعض ما لا يعرفون فلا ينبغي، وليس على إطلاقه؛ فإن كثيرا من الدين والسنن يجهله الناس، فإذا حدثوا به كذبوا بذلك وأعظموه، فلا يترك العالم تحديثهم، بل يعلمهم برفق ويدعوهم بالتي هي أحسن.
العلامة الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن قاسم في حاشيته على كتاب التوحيد



قوله في أثر علي رضي الله عنه "حدثوا الناس": أي: كلموهم بالمواعظ وغير المواعظ.
قوله: "بما يعرفون": أي: بما يمكن أن يعرفوه وتبلغه عقولهم؛ حتى لا يفتنوا، ولهذا جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "إنك لن تحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة"1، ولهذا كان من الحكمة في الدعوة ألا تباغت الناس بما لا يمكنهم إدراكه، بل تدعوهم رويدا رويدا، حتى تستقر عقولهم، وليس معنى "بما يعرفون" أي: بما يعرفونه من قبل; لأن الذي يعرفونه من قبل يكون التحديث به من تحصيل الحاصل.
--------------------------
1.أخرجه مسلم في مقدمة "صحيحه" (1/11).


أتريدون أن يكذب الله ورسوله؟!"1.

قوله: "أتريدون أن يكذب الله ورسوله؟!"2، الاستفهام للإنكار; أي: أتريدون إذا حدثتم الناس بما لا يعرفون أن يكذب الله ورسوله، لأنك إذا قلت: قال الله وقال رسوله كذا وكذا، قالوا: هذا كذب؛ إذا كانت عقولهم لا تبلغه، وهم لا يكذبون الله ورسوله، ولكن يكذبونك بحديث تنسبه إلى الله ورسوله; فيكونون مكذبين لله ورسوله، لا مباشرة ولكن بواسطة الناقل.
فإن قيل: هل ندع الحديث بما لا تبلغه عقول الناس، وإن كانوا محتاجين لذلك؟
أجيب: لا ندعه، ولكن نحدثهم بطريق تبلغه عقولهم، وذلك بأن ننقلهم رويدا رويدا؛ حتى يتقبلوا هذا الحديث ويطمئنوا إليه، ولا ندع ما لا تبلغه عقولهم ونقول: هذا شيء مستنكر لا نتكلم به.
ومثل ذلك: العمل بالسنة التي لا يعتادها الناس، ويستنكرونها; فإننا نعمل بها، ولكن بعد أن نخبرهم بها; حتى تقبلها نفوسهم، ويطمئنوا إليها.
ويستفاد من هذا الأثر أهمية الحكمة في الدعوة إلى الله عز وجل وأنه يجب على الداعية أن ينظر في عقول المدعوين وينزل كل إنسان منزلته.
مناسبة هذا الأثر لباب الصفات:
مناسبته ظاهرة; لأن بعض الصفات لا تحتملها أفهام العامة، فيمكن إذا حدثتهم بها كان لذلك أثر سيئ عليهم، كحديث النزول إلى السماء الدنيا.3
مع ثبوت العلو، فلو حدثت العامي بأنه تعالى نفسه ينزل إلى السماء الدنيا مع علوه على عرشه، فقد يفهم أنه إذا نزل; صارت السماوات فوقه وصار العرش خاليا منه، وحينئذ لا بد في هذا من حديث تبلغه عقولهم، فتبين لهم أن الله عز وجل ينزل نزولا لا يماثل نزول المخلوقين مع علوه على عرشه، وأنه لكمال فضله ورحمته يقول: "من يدعوني فأستجيب له..." الحديث.
والعامي يكفيه أن يتصور مطلق المعنى، وأن المراد بذلك بيان فضل الله عز وجل في هذه الساعة من الليل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
1.أخرجه البخاري في (العلم, باب من خص بالعلم قوما دون قوم/1/62).
2 .البخاري: العلم (127).
3.أخرجه البخاري في (التهجد, باب الدعاء والصلاة من آخر الليل/1/356), ومسلم في (صلاة المسافرين, باب الترغيب في الدعاء/1/521); من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وهو عند مسلم أيضا من حديث أبي سعيد الخدري في الموضع السابق (1/522).

المصدر .... كتاب:القول المفيد على كتاب التوحيد الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى





_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwwislam.her-forum.com/
الــبــــدر
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

الدولة : غير معروف




عدد المساهمات : 640
نقاط : 3263
التقييم : 140
تاريخ التسجيل : 10/03/2012
الموقع : منتديات الشموخ الإسلامية

مُساهمةموضوع: رد: حَدِّثوا النّاسَ بِمَا يَعرِفونَ، أتريدونَ أن يُكَذَّبَ الله ورسولُهُ   الخميس نوفمبر 29, 2012 10:32 pm


جزاك الله خير الجزاء وبارك فيك وزادك علما ومعرفة

المقصد من طرحي للموضوع لهذا الحديث هو

لتعريف الناس كيف يكون الحديث مع طلبة العلم وكيف يكون مع العوام والفرق بين الكلام مع هؤلاء وهؤلاء

حفظك المولى أخي عبدالله على الإضافة الرائعة





_________________

الرجاء لكل من ينقل من هذا الموقع أي موضوع إلى موقع أو منتدى آخر

يذكر اسم المصدر لهذا الموقع لحفظ الحقوق

http://wwwislam.her-forum.com


اللهـم لا تـجعـلنا من الغافـلين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwwislam.her-forum.com
باسم أحمد
Admin
Admin
avatar

الدولة : السعودية
عدد المساهمات : 71
نقاط : 126
التقييم : 14
تاريخ التسجيل : 09/04/2012
الموقع : منتديات الشموخ الإسلامية

مُساهمةموضوع: رد: حَدِّثوا النّاسَ بِمَا يَعرِفونَ، أتريدونَ أن يُكَذَّبَ الله ورسولُهُ   الجمعة نوفمبر 30, 2012 8:42 am

طرح مفيد ورائع أبدعت أختي البدر بارك الله فيك وجزاك الله خيرا جعله الله في ميزان حسناتك
الشكر موصول للأخ عبدالله على إضافته الطيبة جزاك الله خيرا أخي





_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwwislam.her-forum.com/
بنت جدة
مشرفة القسم الديني
مشرفة القسم الديني
avatar

الدولة : السعودية

عدد المساهمات : 295
نقاط : 543
التقييم : 19
تاريخ التسجيل : 23/03/2012
الموقع : منتديات الشموخ الإسلامية

مُساهمةموضوع: رد: حَدِّثوا النّاسَ بِمَا يَعرِفونَ، أتريدونَ أن يُكَذَّبَ الله ورسولُهُ   الخميس ديسمبر 06, 2012 4:30 am






_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwwislam.her-forum.com/
الــبــــدر
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

الدولة : غير معروف




عدد المساهمات : 640
نقاط : 3263
التقييم : 140
تاريخ التسجيل : 10/03/2012
الموقع : منتديات الشموخ الإسلامية

مُساهمةموضوع: رد: حَدِّثوا النّاسَ بِمَا يَعرِفونَ، أتريدونَ أن يُكَذَّبَ الله ورسولُهُ   الإثنين يناير 14, 2013 1:53 am

أخي باسم وفيك بارك الله وجزاك الله كذلك خير الجزاء

بنت جدة شكر الله لك مرورك الطيب وبارك فيك






_________________

الرجاء لكل من ينقل من هذا الموقع أي موضوع إلى موقع أو منتدى آخر

يذكر اسم المصدر لهذا الموقع لحفظ الحقوق

http://wwwislam.her-forum.com


اللهـم لا تـجعـلنا من الغافـلين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwwislam.her-forum.com
بنت الجزيرة
المراقب العام لمواضيع المنتدى
المراقب العام لمواضيع المنتدى
avatar

الدولة : السعودية

عدد المساهمات : 424
نقاط : 659
التقييم : 5
تاريخ التسجيل : 29/03/2012
الموقع : منتديات الشموخ الإسلامية

مُساهمةموضوع: رد: حَدِّثوا النّاسَ بِمَا يَعرِفونَ، أتريدونَ أن يُكَذَّبَ الله ورسولُهُ   الإثنين يناير 14, 2013 3:28 am


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
معلومات جدا رائعة





_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwwislam.her-forum.com/
 
حَدِّثوا النّاسَ بِمَا يَعرِفونَ، أتريدونَ أن يُكَذَّبَ الله ورسولُهُ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشموخ الإسلامية :: الـقســم الــدينـي :: منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة إسلامية - نصائح - إرشادات-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» الـيـأس
الأحد مايو 08, 2016 4:57 am من طرف الــبــــدر

» النفس المؤمنة
الأحد مايو 08, 2016 2:50 am من طرف الــبــــدر

» الفرق بين نية العمرة ونية الإحرام.
الخميس فبراير 26, 2015 1:14 am من طرف الــبــــدر

» من نسى أن يحرم من الميقات
الخميس فبراير 26, 2015 1:12 am من طرف الــبــــدر

» إن اللــــه أخفى أربـعـة في أربـعـة ...
الأربعاء أكتوبر 08, 2014 1:12 am من طرف حسين الشيخ

» تحديد الأدعية بأشواط الطواف.
الأربعاء سبتمبر 17, 2014 9:47 am من طرف الــبــــدر

» التحذير من استفتاء الجهلة وأصحاب العقيدة الباطلة
الأربعاء سبتمبر 17, 2014 9:18 am من طرف الــبــــدر

» نوى الحج لنفسه ثم بدا له أن يغير النية لقريب له فهل له ذلك؟
الأربعاء سبتمبر 17, 2014 8:43 am من طرف الــبــــدر

» حكم من ضاعت نقوده وقد أحرم بالحج والعمرة ولم يستطع الهدي
الأربعاء سبتمبر 17, 2014 8:30 am من طرف الــبــــدر

» إذا تجددت له نية حج أو عمرة بعد أن تجاوز الميقات فمن أين يحرم ؟
الإثنين سبتمبر 15, 2014 2:25 am من طرف الــبــــدر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1