منتديات الشموخ الإسلامية
أهلا ومرحبا بك فى منتديات الشموخ الإسلامية منتداك ..

مرجع علمي موثّق من الكتاب والسنة والعقيدة الصحيحة

وعلوم عامة نافعة بإذن الله تعالى

تفضل أيها الزائر سجل معنا لتفيد وتستفيد ,,

أهـــلاَ وسهــلاَ ومــرحــبــاً بـكـ


مرجع علمي موثّق من الكتاب والسنة والعقيدة الصحيحة وعلوم عامة نافعة بإذن الله
 
الرئيسيةالبوابة*بحـثدخولالتسجيل
إدارة منتديات الشموخ الإسلامية ترحب بكل أعضائها الكرام الأفاضل نرجو لنا ولكم الفائدة والاستفادة الطيبة فأهلا ومرحباً بكم
اللهم اشف أبي اللهم اشف أبي اللهم اشف أبي ... رب إن مس الضر أبي وأنت أرحم الراحمين
اللهم أحسن خاتمتنا وأحسن ميتتنا ولا تجعلنا من الغافلين
 اللهم صلِّ على محمد وعلى آله وصحبه وأزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آله وصحبه وأزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم      ******     لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

شاطر | 
 

 غزوة الأحزاب - مواقف وعبر -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الــبــــدر
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

الدولة : غير معروف




عدد المساهمات : 640
نقاط : 3263
التقييم : 140
تاريخ التسجيل : 10/03/2012
الموقع : منتديات الشموخ الإسلامية

مُساهمةموضوع: غزوة الأحزاب - مواقف وعبر -   الأربعاء مارس 28, 2012 10:05 pm






بعد غزوة أحد أظلت المدينة سحابة حزن لفقد الأحبة شهداء في سبيل الله..


وخيم السكون حيناً على الجزيرة العربية. ولم يكن ذلك الهدوء

الذي أظل المدينة إلا بداية لتحزب الأحزاب من ملل الكفر والشرك،


يتحينون الفرص ويسابقون إلى العداوة!

فلا يهنأ لهم بال ولا يقر لهم قرار حتى يكون معقل الإسلام ومدينته تحت أيديهم يجوسون فيها تقتيلاً وإفساداً.


( وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَن يُؤْمِنُوا بِالله الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ )[البروج:10].



في السنة الخامسة للهجرة خرجت شرذمة من اليهود نحو كفار مكة

ليأنبوهم ويحرضوهم على غزو المدينة، ومحاولة استئصال شأفة الإسلام، وقتل محمد ، والتنكيل بأصحابه!

ثم خرج الرهط يحمل الحقد والكراهية للمسلمين نحو غطفان ليكتمل عقد الأحزاب.

وتداعت الجموع وأقبل الشر بخيله ورجله، فخرجت من الجنوب قريش وكنانةوأهل تهامة،


ووافاهم بنو سليم وخرجت من الشرق قبائل غطفان وكذلك خرجت بنو أسد.


واتجهت الأحزاب الكافرة صوب المدينة حتى تجمع حولها جيش عرمرم يبلغ عدده عشرة آلاف مقاتل!


جيش يزيد عدده على سكان المدينة رجالاً ونساءاً، صغاراً وكباراً!


في جوع منهم شديد، وبرد وزمهرير، وعدة قليلة، وما عند الله خير وأبقى!


إجتمع الأحزاب حول المدينة لسبب واحد لا غير وإن اختلفت الألسن


(وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ ) [البقرة:217].


وفي هذا الجو المكفهر والكرب الشديد إنقسم أهل المدينة إلى قسمين:

قسم آمن بوعد الله وصدق بنصر رسالته

(وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا الله وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ الله وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً) [الأحزاب:22].

فشدوا للقتال وقدموا المهج والأرواح وبذلوا الأسباب بحفر الخندق


وحراسة المدينة ليل نهار مع ما أصابهم من الجوع والفاقه،


فقد كان طعام الجيش قليلاً من الشعير يخلط بدهن سنخ متغير الرائحة لقدمه،


ويطبخ فيأكلونه رغم طعمه الكرية ورائحته المنتنة لفرط الجوع،


وأحياناً لا يجدون سوى التمر وقد يلبثون ثلاثة أيام لا يذوقون طعاماً!


وكان أشد أمر عليهم نجم النفاق وفشل الناس وعظم البلاء واشتداد الخوف وخيف على الذراري والنساء



فقد أحاطوابالجميع وادلهم الخطب بالأمة (إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ ) [الأحزاب:10]،


وكان النبي في هذا الوقت العصيب يبشرهم بأمر عظيم!

قال البراء: لما كان يوم الخندق عرضت لنا في بعض الخندق صخرة لا تأخذ منها المعاول،

فاشتكينا ذلك لرسول ، فجاء وأخذ المعول فقال:

بسم الله، ثم ضرب ضربة، وقال:

الله كبر، أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأنظر إلى قصورها الحمر الساعة،


ثم ضرب الثانية فقطع آخر،

فقال: الله كبر، أعطيت فارس، والله إني لأبصر قصر المدائن الآن،


ثم ضرب الثالثة فقال:

بسم الله فقطع بقية الحجر، فقال: الله أكبر أعطيت مفاتح اليمن، والله إني لأبصر صنعاء من مكاني
.


والنبي يبشر ويرفع من عزائم الصحابة وكان أحدهم من شدة الجوع يرفع عن بطنه الحجر فرفع رسول الله عن بطنه الشريف حجرين!


وأما أهل النفاق وضعفاء النفوس ممن أثّر فيهم الإرجاف فقد تزعزعت قلوبهم وانخلعت صدورهم لرؤية الجموع والعدد والعدة


(وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا الله وَرَسُولُهُ إِلا غُرُوراً)


وقال المنافقون في ما بشر النبي من خزائن كسرى وقيصر: كان محمد يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر،


وأحدنا اليوم لا يأمن على نفسه أن يذهب إلى الغائط، وقالوا تنصلاً من الجهاد وهرباً منه:


(وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَاعَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلا فِرَاراً) [الأحزاب:113].


واشتغل النبي وأصحابه بمقارعة العدو وأخذ العدة وحفر الخندق حتى فاتت المسلمين بعض الصلوات،


ففي الصحيحين أن عمر بن الخطاب جاء يوم الخندق فجعل يسب كفار قريش، فقال: يا رسول الله!


ما كدت أن أصلي حتى كادت الشمس أن تغرب، فقال النبي :


والله ما صليت


وقد أهم النبي فوات الصلاة فدعا عليهم ملأ الله عليهم بيوتهم وقبورهم ناراً كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس


وبقيت الساعات العصيبة أياما وليال وزادها سوء نقض بني قريظة العهد مع الرسول


فاكتمل عقد الأحزاب حول المدينة الصامدة!


ولما بلغ رسول الله غدر بني قريظة تقنع بثوبه واضطجع ومكث طويلا حتى اشتد على الناس البلاء ثم نهض يقول:


الله أكبر، أبشروا يا معشر المسلمين بفتح الله ونصره!


وسعى النبي لمجابهة الظرف العصيب وأن يفرق جمعهم فأراد أن يصالح غطفان


على ثلث ثمار المدينة حتى ينصرفوا وتخف الوطأة على المسلمين فيلحقوا بقريش الهزيمة.


واستشار سعد بن معاذ وسعد بن عباده رضي الله عنهما في الأمر، فقالا:


يا رسول الله؛إن كان الله أمرك بهذا فسمعاً لله وطاعة، وإن كان شيء تصنعه لنا فلا حاجة لنا فيه،


لقد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله وعبادة الأوثان وهم لا يطمعون أن يأكلوا منها ثمرة إلا قرى أو بيعاً،

فحين أكرمنا الله بالإسلام وهدانا له، وأعزنا بك تعطيهم أموالنا ؟

والله لا نعطيهم إلا السيف. فصوب رأيهما وقال:


إنما هو شيء أصنعه لكم، لما رأيت العرب قد رمتكم عن قوس واحدة
.


وكان النبي في تلك الأيام الصعبة يبعث الحرس إلى المدينة لئلا تؤتى الذراري والنساء على حين غرّه!


فالأمر مهول والأحزاب تسمع أصواتهم، والنبال تصل إلى خيل المسلمين!

وقد وصف الله عز وجل تلك الساعات العصيبة بوصف عجيب كأن العين تراهم، فقال تعالى:


( وَإِذْ زَاغَتْ الأبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِالله الظُّنُونَا، هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً)[الأحزاب:10- 11].



ولما أمر الله عز وجل بانجلاء الغمة وتفريج الكربة صنع أمراً من عنده،

خذل به العدو وهزم جموعهم وفل حدهم،


وساق نعيم بن مسعود للتفريق بينهم!

والنبي يرفع يديه إلى السماء اللهم منزل الكتاب سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم


وكان المسلمون يدعون ربهم "اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا".


فاستجاب الله الدعاء وبلغ الأمل وأذن بالنصر، و أرسل جنوداً من الرعب والريح قلبت قلوبهم وقدورهم،

وقوضت قوتهم وخيامهم ودفنت رحالهم وآمالهم،

فلم تدع قدراً إلا كفأتها ولا طنباً إلا قلعته! ولا قلباً إلا أهلعته وأرعبته.

وبعد معركة الأحزاب أزفت البشائر وأشرقت المدينة،


بقول النبي: (الآن نغزوهم ولا يغزوننا، نحن نسير إليهم


وفي اجتماع الأحزاب في أزمنة متفرقة ومرات عديدة خلال العصور،

حكمة بالغة في الرجوع إلى الله، وصدق التوكل عليه،

والإنابة والذل وإظهار الحاجة، وبذل الغالي لهذا الدين، قال تعالى:


(يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ الله بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى الله إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) التوبة:32



قال ابن القيم رحمه الله: "ومن ظن إزالة أهل الكفر على أهل الإسلام إزالة تامة فقد ظن بالله السوء".


وعلى مر العصور وتقلب الدهور قول الصادق ( بشر هذه الأمة بالسناء والرفعة والتمكين


لكن الأمر مشروط بشروطه، ومقيد بقيوده ( إِن تَنصُرُوا الله يَنصُرْكُمْ ) [محمد:17].


للفضيلة الشيخ / عبدالملك القاسم






_________________

الرجاء لكل من ينقل من هذا الموقع أي موضوع إلى موقع أو منتدى آخر

يذكر اسم المصدر لهذا الموقع لحفظ الحقوق

http://wwwislam.her-forum.com


اللهـم لا تـجعـلنا من الغافـلين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwwislam.her-forum.com
بنت جدة
مشرفة القسم الديني
مشرفة القسم الديني
avatar

الدولة : السعودية

عدد المساهمات : 295
نقاط : 543
التقييم : 19
تاريخ التسجيل : 23/03/2012
الموقع : منتديات الشموخ الإسلامية

مُساهمةموضوع: رد: غزوة الأحزاب - مواقف وعبر -   الجمعة مارس 30, 2012 6:32 am






_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwwislam.her-forum.com/
الــبــــدر
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

الدولة : غير معروف




عدد المساهمات : 640
نقاط : 3263
التقييم : 140
تاريخ التسجيل : 10/03/2012
الموقع : منتديات الشموخ الإسلامية

مُساهمةموضوع: رد: غزوة الأحزاب - مواقف وعبر -   الأربعاء أبريل 04, 2012 8:55 pm

وفيكِ بارك الله غاليتي شكرا لمرورك الطيب





_________________

الرجاء لكل من ينقل من هذا الموقع أي موضوع إلى موقع أو منتدى آخر

يذكر اسم المصدر لهذا الموقع لحفظ الحقوق

http://wwwislam.her-forum.com


اللهـم لا تـجعـلنا من الغافـلين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwwislam.her-forum.com
بنت الجزيرة
المراقب العام لمواضيع المنتدى
المراقب العام لمواضيع المنتدى
avatar

الدولة : السعودية

عدد المساهمات : 424
نقاط : 659
التقييم : 5
تاريخ التسجيل : 29/03/2012
الموقع : منتديات الشموخ الإسلامية

مُساهمةموضوع: رد: غزوة الأحزاب - مواقف وعبر -   الإثنين أبريل 30, 2012 2:21 am


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
والله اتحمست مع القصة
الله يجزاك كل خير





_________________


عدل سابقا من قبل بنت الجزيرة في الخميس مايو 03, 2012 12:32 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwwislam.her-forum.com/
sweet girl
عضو مشارك
avatar

الدولة : السعودية

عدد المساهمات : 55
نقاط : 82
التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 26/04/2012
الموقع : منتديات الشموخ الإسلامية

مُساهمةموضوع: رد: غزوة الأحزاب - مواقف وعبر -   الإثنين أبريل 30, 2012 2:34 am

جزاااااكي الله خيرا





_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwwislam.her-forum.com/
أصيلة
مشرف القسم العام
مشرف القسم العام
avatar

الدولة : السعودية

عدد المساهمات : 345
نقاط : 470
التقييم : 23
تاريخ التسجيل : 29/03/2012
الموقع : منتديات الشموخ الإسلامية

مُساهمةموضوع: رد: غزوة الأحزاب - مواقف وعبر -   الأربعاء يونيو 13, 2012 3:55 am


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwwislam.her-forum.com/
 
غزوة الأحزاب - مواقف وعبر -
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشموخ الإسلامية :: الـقســم الــدينـي :: منتدى المواضيع الإسلامية العامة - دعوة إسلامية - نصائح - إرشادات-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» الـيـأس
الأحد مايو 08, 2016 4:57 am من طرف الــبــــدر

» النفس المؤمنة
الأحد مايو 08, 2016 2:50 am من طرف الــبــــدر

» الفرق بين نية العمرة ونية الإحرام.
الخميس فبراير 26, 2015 1:14 am من طرف الــبــــدر

» من نسى أن يحرم من الميقات
الخميس فبراير 26, 2015 1:12 am من طرف الــبــــدر

» إن اللــــه أخفى أربـعـة في أربـعـة ...
الأربعاء أكتوبر 08, 2014 1:12 am من طرف حسين الشيخ

» تحديد الأدعية بأشواط الطواف.
الأربعاء سبتمبر 17, 2014 9:47 am من طرف الــبــــدر

» التحذير من استفتاء الجهلة وأصحاب العقيدة الباطلة
الأربعاء سبتمبر 17, 2014 9:18 am من طرف الــبــــدر

» نوى الحج لنفسه ثم بدا له أن يغير النية لقريب له فهل له ذلك؟
الأربعاء سبتمبر 17, 2014 8:43 am من طرف الــبــــدر

» حكم من ضاعت نقوده وقد أحرم بالحج والعمرة ولم يستطع الهدي
الأربعاء سبتمبر 17, 2014 8:30 am من طرف الــبــــدر

» إذا تجددت له نية حج أو عمرة بعد أن تجاوز الميقات فمن أين يحرم ؟
الإثنين سبتمبر 15, 2014 2:25 am من طرف الــبــــدر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1